كيف نحفظ الأدوية في فصل الصيف

الدواء ، تخزين الدواء ، الصحة العامة
حفظ الأدوية في الصيف – أرشيفية

ما هي أبرز أمراض الصيف؟

نوهت الصيدلانية “طيب الفاروسي” على أن أكثر ما يُصيب الناس في فصل الصيف هو التسمم الغذائي، وذلك لسببين رئيسيين هما البيئة الملائمة للنشاط البكتيري بفعل إرتفاع درجات حرارة الجو والذي يساهم في فساد الأغذية والمشروبات بوتيرة أسرع من الشتاء، ولكثرة التنزهات والرحلات الخارجية وما يتبعه من تناول الطعام خارج المنزل. وفي الصيف تتلوث الكثير من الأغذية والأطعمة ببكتيريا السالمونيلا التي

تسبب التسمم الغذائي الذي ينتج عنه إصابة الجسم بالقيء والإسهال، وقد تتطور الأعراض إلى الإصابة بحمى التيفود.

ومن أمراض الصيف أيضًا الإصابة بضربات الشمس خاصةً مع التعرض لأشعة الشمس في أوقات الذروة حيث تكون الشمس عمودية، وضربات الشمس قد تسبب الإغماء والجفاف والغثيان والإعياء الشديد، وقد تتطور الأعراض الصحية إلى تلف في الدماغ إذا أُهمل علاجها.

وأكدت، على أن الوقاية من أمراض الصيف أولى من تناول الأدوية والعلاجات، فالإنتباه إلى عدم التعرض الكثيف للشمس، مع التقليل من تناول الأطعمة خارج المنزل وكذلك التدقيق على حفظ الأطعمة المنزلية داخل المبردات، كلها من الإجراءات الوقائية التي تغني عن الإصابة بمرض ما والبحث له عن العلاج الدوائي.

أشارت “د. طيب” إلى أن الإسهال بشكل عام لا يصح له تناول الدواء لمنعه، لأن الإسهال ناتج عن جرثومة داخل الجهاز الهضمي، ويعتبر الإسهال بمثابة وسيلة لخروج هذه الجرثومة من الجسم، أما منعه بالأدوية يعتبر وسيلة للإحتفاظ بها داخل الجسم، وكل هذا متوقف على حدة الإسهال ومعدل إستمراره الزمني وعدم تسببه في مضاعفات صحية أكبر، وأفضل الطرق العلاجية للإسهال هي تناول السوائل المغذية كالعصائر والمحاليل الدوائية – وليس الماء الصافي – لتعويض المفقود من الأملاح والمعادن.

ما هي الكيفية المُثلى لحفظ الأدوية أثناء الرحلات الخارجية والمصايف؟

طريقة حفظ الأدوية أثناء الرحلات الطويلة يختلف من صنف إلى آخر، فأدوية الأنسولين الخاصة بمرضى السكري وكذلك بعض أدوية القلب مثل النتروجلسرين يجب وضعها في المبردات المتنقلة (Ice Box)، ويُقاس على هذه الأدوية كل أدوية الهرمونات وموانع الحمل وأدوية الغدة الدرقية والكريمات المحتوية على الكورتيزون، لأنها من الأصناف الدوائية التي تفسد بالحرارة الشديدة.

أما باقي الأدوية فيمكن لفها في أقمشة نظيفة ووضعها أسفل مقاعد السيارات لحمايتها من أشعة الشمس خصوصًا مع السفر البري الطويل.

ما أهم الأصناف الدوائية الواجب توافرها في الصيدلية المنزلية؟

نبهت “د. طيب الفاروسي” على أن صيدلية المنزل من الأمور الواجب توافرها في كل منزل، وخصوصًا مع وجود الأطفال، ويلزم أن تكون موجودة في مكان مرتفع وجاف وبعيدة عن المطبخ والمرحاض والغرف التي تُسلط عليها أشعة الشمس بشكل مباشر ولفترة زمنية طويلة.

وأشارت سيادتها إلى أن أهم الأدوية والمستلزمات التي يجب أن تتواجد في صيدلية المنزل هي:
• محاليل الإماهة التي تُعالج الإسهال.
• أدوية المسكنات على إختلاف درجاتها ومنها المسكنات الخفيفة مثل السيتامول أو آسيتامونوفين أو الأسبرين، والمسكنات القوية مثل الإيبوبروفين أو النبروكسين، وكذلك المسكنات الأكثر قوة لعلاج آلام الإصابات الشديدة. ويجب التنبه إلى عدم تناول المسكنات لمن يعانون من قرحة المعدة أو إرتفاع ضغط الدم.
• الشاش المعقم.
• القطن الطبي.
• الكحول والبيتادين المعقم للجروح.
• الأربطة الضاغطة الطبية.
• البلاستر الطبي لتغطية الجروح بعد تنظيفها.
• المعقمات الجلدية مثل الكرامين.
• المستحضرات الموضعية (كريمات) المعالجة لحروق الشمس والمعالجة للحكة والحساسية الجلدية.
• أدوية خفض الحرارة للأطفال.
• الأدوية العُشبية المعالجة للسعال، لأن الأدوية الكيماوية لعلاج السعال يُحظر تناولها أو شرائها بدون وصفة طبية من طبيب متخصص.
قطرات العين المضادة للحساسية والمرطبة للعين، مع مراعاة إستعمالها خلال عشرة أيام من فتح الأنبوب ولا تصلح للتخزين لأطول من ذلك طالما فُتحت وبخاصة قطرات الكورتيزون.

أضف تعليق