قصة شيقة عن التكشير والتبسم للأطفال: تكشيرة

والكثيرون يربحون الكثير بالابتسامة؛ هنا معنا من أجلِكُم قصة شيقة عن التكشير والتبسم للأطفال؛ بعنوان: تكشيرة. نتمنّى أن تنال إعجابكم.

قصة عن التكشير والتبسم للأطفال

اقرأ القصة واستخرج منها ما يُمكن الاستفادة منه لتستفيد منه في أيام حياتك مع الأصدقاء والأقران وكل المجتمع.

تكشيرة

تكشيرة

مدينة تكشيرة

كان يا ما كان في عالمنا الجميل؛ كانت هناك مدينة صغيرة تُدعى تكشيرة؛ ففي مدينة تكشيرة كان السكان يُكشرون دائماً في كل الأماكن وكل المناسبات، ولا يحبون الابتسامة أو الضحك أبداً مهما كانت الظروف.

فكان ممنوع التبسم حتى في مدرسة مدينة تكشيرة، فقد مُنع الأطفال من الضحك أو التبسم، في الصفوف أو في ساحة الألعاب، وتلقى التلاميذ تدريبات مكثفة على كيفية التكشير والبعوث، وكبت الابتسامات والضحكات.

مُسابقة التكشير

وفي كل عام كانت مدينة تكشيرة تُقيم مُسابقة للتكشير يتنافس فيها السكان الصغار والكبار ليفوز في نهاية المُسابقة صاحب أكبر تكشيرة بميدالية ذهبية؛ وكانت تكشيرة السيد بُرطم المميزة جداً السبب في فوزه بالميدالية الذهبية كل عام.

وعلى الرغم من محاولة المتسابقين الآخرين التكشيرة بقوة فإن تكشيرة السيد برطم تبقى هي الأكبر والأكثر تميزاً.

السيد برطم وابنته جميلة

وفي يوم من الأيام رُزق السيد برطم بفتاة جميلة جداً؛ سماها جميلة، وعلى عكس الأطفال الذين يبكون دائماً عند ولادتهم خرجت جميلة إلى هذه الدنيا وهي تضحك، وليس هذا فحسب؛ بل إن جميلة لم تتوقف يوماً عن الضحك والابتسام.

وفشلت كل محاولات السيد برطم لجعل جميلة تُكشر بل كانت حركاته تزيدها بهجة وسروراً بدل أن تُخيفها أو تُغضبها.

ظن السيد برطم أن جميلة ستتغير عندما تكبر قليلاً وأنها سترث تكشيرته المميزة التي كانت السبب في فوزه كل عام في مسابقة التكشير، فقد خابت آمال السيد برطم عندما أصبح عمر جميلة خمس سنوات فقد اكتشف أنها لم ترث تكشيرته العجيبة، ولم تتوقف جميلة خلال الخمس سنوات عن الابتسام أو الضحك، ولم تُكشر ولا ليوم واحد.

لم يعد السيد برطم قادر على النوم، فقد كان يخشى أن يرى سكان مدينة تكشيرة ابتسامة جميلة أو أن يسمعوا ضحكتها.

أخذ السيد برطم جميلة إلى المدرسة، وأخبر المديرة عن فشله في جعل جميلة تُكشر، فوعدت المديرة السيد برطم خيراً، وأخبرته أنها تشرف على تدريبها على التكشير بنفسها.

فقالت لها: كشري!! قلت لك كشري، وحاولت أن تجعل جميلة تُكشر بشتى السُبل، لكن ذلك لم يوقف جميلة عن الابتسام أبداً.

جميلة تُغير تكشيرة المدينة إلى ابتسامة دائمة

فتبسم جميلة المستمر أثر في أطفال مدرسة تكشيرة وجعلهم يبتسمون ويضحكون مثلها مما أغضب المديرة كثيراً، وكل من رأى جميلة في الشارع مع والدها تأثر بها، وأصبح يبتسم ويضحك مثلها، حتى مديرة المدرسة ابتسمت على الرغم من محاولاتها منع نفسها من الابتسام.

وبعد شهر واحد أصبح كل سكان مدينة تكشيرة يبتسمون ويضحكون، ولم يعودوا يُكشرون أبداً.

مدينة بسمة

مرحبا بكم في مدينة بسمة، وعمت البهجة المدينة، وأصبحت أكثر جمالاً وسعادة، فقرر سكان مدينة تكشيرة تغيير اسمها وتسميتها مدينة بسمة، وألغيت مسابقة أكبر تكشيرة التي كانت المدينة تُقيمها كل عام، وحلت محلها مسابقة أجمل ابتسامة، والعجيب في الأمر أن الفائز في مسابقة أجمل ابتسامة كان السيد برطماً أيضاً، فقد اختفت تكشيرته العجيبة، وحلت محلها ابتسامة جميلة ومميزة أيضاً.

اقرأ هنا أيضًا قصة جميلة عن حب الأم لأطفالها: ماما.. لما أنم بعد

أضف تعليق