ضعف المبايض ما أسبابه وأفضل طرق علاجه

تكيس المبايض ، اكياس المبيض ، الانجاب ، اطفال الأنابيب
أكياس المبيض – أرشيفية

ما الفرق بين ضعف المبايض و تكيس المبايض (تكاسل المبايض) ؟

يقول د.عارف الخالدي – رئيس الجمعية الأردنية للخصوبة والوراثة بأنه هناك مصطلحين مختلفين تماماً هما ضعف المبيض وتكاسل المبيض, فتكاسل المبيض هنا نتحدث عن بنت أو سيدة صاحبة الثلاثون عاماً لديها بويضات كثيرة ولكن المبيض لا ينتج بويضاته كل شهر وهذا يسمى بكسل المبيض (ويعني تكيس المبيض ليس تكلس المبيض ) وهذا تكون مشكلتهُ بسيطة نوعاً ما لإن الأدوية المنشطة تقوم بتحريك المبيض فينتج المبيضات بإنتاج ممتاز.

وأوضح الدكتور أن مشكلتنا اليوم هي ضعف المبيض أو قلة مخزون المبيض وهذه مشكلة كبيرة, وهذه المشكلة نجدها في نوعين من السيدات التي تتقدم بالعمر (فوق الأربعين عاماً) فالمخزون تم إستخدامه طوال الفترة الإنجابية, وهذا يكتشفه الطبيب عندما يأتين للعيادة يطالبن بالمساعدة للإنجاب وأطفال الأنابيب فعندما ننشط المبايض لا نرى إستجابة كبيرة.

أيضاً هناك مشاكل تواجهها السيدات الصغار حديثي الزواج (مثلاً في عمر الثمانية والعشرون) فبالتالي نقوم بأطفال الأنابيب , ننشط المبيض ونعطي جرعات كبيرة ولا نجد غير بويضتين أو ثلاثة بالمقارنة بأنها يجب أن تنتج على الأقل 12-15 بويضة .

وبالتالي تضع نفسها في زاوية صعبة والأطباء أيضاً كذلك لأنه لا يوجد أجنة متكونة كثيرة كما لا يوجد الكثير من الخيارات لإختيار الأجنة التي يمكن إسترجاعها, حفظها, تجميدها . فهذا يكون إنعكاس بأن مخزون المبيض قليل, وأضح أن سببه التقدم في العمر(فوق الأربعين) ولكن السيدة تحت هذا العمر يكون مشكلة كبيرة لها لأنها في عمر الثلاثين تفكر بأنها من السهل الإنجاب ولكن تجد فجأة أنه لا يحدث حمل .

ما هي الأسباب لحدوث ضعف المبايض عند السيدات الصغار ؟

أردف الدكتور بأن أسباب حدوثها تكون بسبب خُلقي أو وراثي أو جراحات متكررة على المبيض وذلك يجعل به أمرار أكياس وأمرار يستعجل الطبيب ويقوم بالجراحة ليتخلص من الكيس أو أساليب دوائية للتخلص منها وذلك كلهُ إذا حدث بكثرة يضعف المبيض .

وتابع بأنه يوجد أيضاً مرض يسمى ببطانة الرحم الهاجرة يضعف أيضاً من تكوين المبيض . والتدخين أيضاً, الأدوية الكيماوية واللذين يتعرضون للإشعاع أيضاً يتعرضون لذلك .

هل يتم إكتشافه قبل الزواج ؟

غالباً تكون الدورة عند السيدات الصغار منتظمة قبل الزواج ولكن في وقت الإنجاب عندما يتأخر وتستشير الطبيب ويقوم بفحص السائل المنوي عند الرجل وفحص مخزون المبيض عند السيدة يكتشف الطبيب بأن المخزون قليل فمن الطبيعي أن يكون بين 1-4 فإذا كان أقل من الواحد يكون هناك مشكلة فيقوم الطبيب بإدخال جهاز الموجات فوق الصوتية فيجد حويصلات صغيرة مثلاً هنا يعلم الطبيب بأنه هناك مشكلة ويجب عدم تأخر الإنجاب.

ما التقنيات الحديثة لعلاج مثل هذه الحالات ؟

أولاً ينصح الطبيب بالإنجاب مبكراً فلا داعي للتلقيح الصناعي لأنه مضيعة للوقت فمن المفروض الإتجاه لأطفال الأنابيب .

وأضاف الدكتور بأن في حالة أطفال الأنابيب يقوم بإعطاء المرضى جرعات كبيرة من الأدوية (حقن) والبرامج التي يتابعها تكون حديثة فهناك برامج مختلفة مثل: البرنامج الطويل, القصير والمضاد .
كما أن هناك تقنية حديثة وهى تنشيط المبيض مرتين بالشهر فمن الطبيعي أن المبيض يتم تنشيطه طبيعياً كل شهر وهذا ينتج عدد كبير من البويضات .

ومن التقنيات الحديثة جداً أخذ الجين المتخصص بإنتاج البويضات ووضعه بمادة تجعله نشيطاً ثم يتم زرعه في السيدة وهذه التقنيه أثبتت نجاحها كما أنها تم تطبيقها باليابان .

أيضاً من التقنيات الحديثة هى إنعاش المبيض وهذه بحقْن البلازما داخل المبيض وهذا يجعله نشيطاً ولكن هذه تحت الدراسة حالياً .

كما أنه هناك طريقة بإستخدام الخلايا الجزعية للمبيض و حقنها في المبيض نفسه ولكنها أيضاً تحت الدراسة .

ماذا تفعل سيدات الأردن في هذه المشكلة ؟

أوضح د. عارف أن أطفال الأنابيب لا تنجح بسبب قلة إنتاج المبيض كما يجب الإبتعاد عن الطرق التقليدية وبدأ الأدوية بجرعات كبيرة وتكون أدوية ممتازة وجديدة وإستخدام برتوكولات حديثة (تنشيط المبيض متكرراً خلال الشهر ).

وأنهى الدكتور عارف الخالدي لقاءه قائلاً أن عند وجود تلك المشكلة فهى لا تعني فشل أطفال الأنابيب فهى لا تعني بأنها لا تنجب ولكن تعني صعوبة الإنجاب ونصح الطبيب بالإسراع في الإنجاب وتقوم السيدات صاحبات البويضة الواحدة بتجميد الأجنة .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: