حلمك يتحقق هكذا!

«كل أحلامنا يمكن أن تتحقق إذا كانت لدينا الشجاعة الكافية للنضال من أجلها»، هذا ما ردده الأمريكي «وولت ديزني» إمبراطور الترفيه في العالم.

ويوضح الرسول، صلى الله عليه وسلم، البُعد الإسلامي فيما يرويه عن ربه في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء».

إن الإيمان واليقين إذا كانا هما المحرك نحو تحقيق ما نصبو إليه فستكون نهايتنا سعيدة بالتأكيد، فبمجرد إيمانك بفكرة ما، عليك أن تخضعها للمجهر الشرعي، ومتى كانت هذه الفكرة تتوافق مع المبادئ الإسلامية لا تتردد في النضال من أجل تحقيقها، وتأكد أن نظرتك النهائية لما سيؤول إليه الأمر تحتل الجزء الأهم في نضالك المشروع، ويبقى قربك من ربك ودعاؤك وتضرعك محكا معنويا يمثل حجر الزاوية في هذا الإطار.

دائما عندما نفكر من أجل تحقيق أهدافنا نوغل كثيرا في الاستعدادات المادية والمحسوسة، ونستميت من أجل توفرها، بينما لا يكون الأمر بذات درجة الاهتمام والعمل عندما يتعلق الأمر بالسبب المعنوي أو الروحي وهو تحصيل التوفيق الرباني من الله، عز وجل، وكثيرا ما نغفل عن هذا البعد الأكثر أهمية في أي أعمال دينية أو دنيوية؛ لأننا معشر المسلمين نعتقد أن التوفيق لو حالفنا فإنه يغطي كل العيوب التي يجب أن تظهر في عمل.

قليلون هم من يهتمون وعلى نحو متواز ومتوازن بهذا الجوهر المهم في تحقيق ما نصبو إليه وما نأمل في حصوله، مع عمل كل الأسباب الممكنة لذلك الهدف المراد تحقيقه.

كونوا مؤمنين بأحلامكم واطلبوا العون من الله دائما فهو الوحيد سبحانه من يمكنه تحقيقها بكلمة من حرفين «كن» فيكون.

بقلم: محمد السهيمي

وهنا تقرأ عن: أكثر ما يجلب الخجل!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى