جديد: تقنية البروفايلو لشد البشرة

تقنية البروفايلو , Profhilo , شد البشرة

تتطور تقنيات التجميل بشكل يومي خاصة مع استحداث علاجات جديدة نستبدل فيها العلاجات التقليدية كالفيلر والبوتوكس وغيرها.

إلى جانب ذلك، هناك تقنية البروفايلو (Profhilo) وهي احدى التقنيات الحديثة في عالم تجميل الوجه والتي تعتمد على الحقن بمادة الهيلورونيك أسيد الطبيعي ولكن شريطة أن تتم هذه التقنية عبر طبيب وخبير مختص يمكنه الاستفادة بحسنات هذه التقنية لأبعد الحدود.

هل تُعد العناية بالبشرة مرتبطة بالكريمات؟

ترى الدكتورة ندا سويدان ” أخصائية الأمراض الجلدية ” أنه فيما يخص العناية بالبشرة فيمكننا تصويرها على أنها قاعدة هرم نبدأ فيها بضرورة استعمال كريمات البشرة مع تنظيفها بالماء والصابون حسب نوع كل بشرة، إضافة إلى الكريمات التي تُستخدم للوقاية من حرارة الشمس وتنشيط الخلايا إلخ إلخ..

على الرغم من ذلك فإن تلك الكريمات لا يمكنها أن تكفي وحدها للعناية المثلى للبشرة، لذلك فإننا نستعمل الفيلر والبوتوكس وغيرها من التقنيات التي تُستخدم للحفاظ على نضارة ومرونة البشرة.

للبوتكس والفيلر دورهما في الحفاظ على نضارة البشرة كما أن البوتكس يُستعمل للتجاعيد التعبيرية التي تظهر على بشرة الإنسان وفي حالة عدم وجود تجاعيد في البشرة فليس هناك داعي لاستعماله.

أما عن الفيلر فيُستخدم لإعادة تنسيق الوجه وإعطاؤه المظهر الجيد كما في الأشخاص الذين يعانون من ضمور الطبقة الشحمية في الوجه، كما أن هناك تقنيات أخرى مهمة تستخدم في الخارج أخذت FDA approval نظراً لأن مثل هذه التقنيات لابد لها من أن تكون آمنة بنسبة كبيرة دون أن يكون لها أية جوانب سلبية على البشرة، ومن ثم يستوجب علينا التأكد من أن هذه التقنيات أخذت موافقة من منظمة الصحة العالمية وبالأخص الأمريكية التي تُعد أكبر مؤسسة تعطينا مواصفات أكثر أماناً لتلك التقنيات – وفق ما تراه الطبيبة.

تابعت ” ندا سويدان “: من هذه التقنيات المستخدمة لنضارة البشرة هي تقنية البروفايلو وهي عبارة عن مادة الهيلورونيك أسيد الطبيعي وبالتالي فإنها لا تعطينا حجم أكبر عند الحاجة لتعبئتها في الخدين أو الشفاه، بينما يمكن استعمالها لشد البشرة لأنها تحتوي على كمية كبيرة من مادة الهيلورونيك أسيد التي لها دور في تحسين مرونة البشرة.

كما أن هذه المادة تحفز مادة الكولاجين في البشرة وتعطي رطوبة للبشرة وتوجد طبيعياً في الجسم حيث يمكن استخراجها منه بكل سهولة ولا تعطينا حجم أكبلر عند حقنها وبالتالي فإنها تُستخدم لوقاية البشرة للأعمار من 25 سنة فما فوق لأننا في هذا العمر نحافظ على بشرتنا من خلال جلسة واحدة كل ستة أو ثمانية أشهر، ولكن عندما نصل إلى عمر الثلاثين فإننا نزيد عدد الجلسات من 2 إلى 3 شهرياً لمدة 3 أشهر وبعد هذا العمر نقوم بعمل 3 إلى 5 جلسات سنوياً للحفاظ فقط على نضارة البشرة، مع مراعاة أن البشرة تتعرض للعديد من العوامل التي تؤثر عليها مثل الشيخوخة ونمط الحياة الصحي وغير الصحي والسهر وقلة النوم إلخ إلخ..

ما هي سلبيات التقنيات التجميلية الجديدة؟

لا يوجد تقنية واحدة من تقنيات التجميل ليس لها تأثير سلبي على البشرة خاصة إذا حُقنت بالطريقة الخطأ في بشرة الإنسان حيث يمكنها أن تسد شريان على سبيل المثال، وفي حالة عدم وضعها أو استعمالها بالطريقة الصحيحة فقد لا تعطينا النتيجة المرجوة منها.

أما من حيث السلبيات الكبرى كتشوهات البشرة والجلد أو أي شيء آخر خطير على البشرة فإن هذه التقنيات لا يمكنها أن تتسبب في مثل هذه الأمور الخطيرة ماعدا الحساسية لبعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية الهيلورونيك أسيد وهؤلاء الأشخاص يمثلون نسبة قليلة جداً من أصل المرضى الذين يُعالجون تجميلياً بهذه التقنيات، لذلك يمكننا القول أن تقنيات التجميل الحديثة كالفيلر والبوتوكس تعتبر آمنة بنسبة 100%.

هل يمكن للكريمات أن تغنينا عن تقنيات الفيلر والبوتوكس للحفاظ على البشرة؟

بالطبع لا يمكن للكريمات أن تغنينا عن استعمال تقنيات مثل الفيلر والبوتوكس حيث أننا نستعمل الكريمات لحد معين لتحسين سطح البشرة وتجديد الخلايا بنسبة معينة ولكنها لا تحارب الشيخوخة على أية حال.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الحبوب التي تؤخذ من الهيلورونيك أسيد والكولاجين والتي تساعد في تجميل ونضارة البشرة ولكن هذه الحبوب لا يمكنها أن تُستخدم محل الحقن الهيلورونيك أسيد نظراً للتركيز العالي لهذه المادة في الحقن عنه في الحبوب.

عند استعمال تقنية الحقن فإننا نحقن مادة الهيلورونيك أسيد في الوجه بخمس شكات فقط وفي كل شكة نأخذ دائرة معنية في الوجه ننشط فيها الخلايا، وهذه التقنية تعتبر أقوى من الكريمات والفيلر نظراً للتركيز العالي للهيلورونيك أسيد، وهذه التقنية لا تعتبر مكلفة كثيراً حيث أننا ندفع مقابل هذه التقنية ما يقرب من 400 دولار فقط في السنة الواحدة أو كل 8 أشهر على عمر 25 سنة، بينما حينما نكون في عمر 35 سنة فإننا ندفع مقابل هذه التقنية حوالي 800 دولار كل ثمانية أو تسعة أشهر تقريباً.

وأخيراً، يمكننا القول بأن الكريمات هي الأساس في عالم تجميل البشرة ولكن تقنية البروفايلو هي ما ستكون المرحلة الثانية التي نحتاج إليها ثم يأتي بعدها الفيلر والبوتوكس مع ضرورة النظر إلى الطبيب والخبير المختص الذي يقوم بإجراء مثل هذه التقنيات على بشرتنا.

أضف تعليق