المناطق الباردة والحارة وتأثيرها على صحة الإنسان

المناطق الباردة

يعتبر العيش في المناطق الباردة أفضل من العيش في المناطق الحارة، إضافة إلى أن العيش في المناطق الباردة له الكثير من الفوائد والايجابيات؛ منها النوم العميق، وزيادة الشهية.

بالإضافة إلى تحسن الحالة النفسية للإنسان، وذلك بالرغم من الشائعات المنتشرة بأن فصل الشتاء يسبب الاكتئاب، بالإضافة إلى الكثير من الفوائد الأخرى لدرجات الحرارة المنخفضة.

أيهما أفضل لصحة الإنسان.. العيش في المناطق الباردة أم المناطق الحارة؟

يقول الدكتور “كيفين حافظ”، استشاري طب العائلة، أن الدراسات قد أثبتت أن الوفيات في المناطق الباردة تعتبر أكثر بعشرين ضعف من الوفيات في المناطق الحارة، وذلك يحدث بسبب تقلص الشرايين الذي يتسبب في حدوث الجلطات الدماغية.

ولكن نمط العيش يعتبر أفضل للإنسان في المناطق الباردة عن المناطق الحارة.

ومن المعروف أن حرارة جسم الإنسان دائمًا ما تكون ثابتة بمعدل 37°، وإذا زادت حرارة الجسم عن هذه الدرجة بأربع درجات فإن الأجهزة الحيوية للجسم تبدأ في التعطل، بينما إذا قلت درجة حرارة الإنسان بمعدل 10 درجات مئوية تستمر حياة الإنسان بشكل طبيعي.

وكما يقول د. “حافظ”، أن الحياة في المناطق الباردة لها الكثير من الفوائد، منها النوم العميق، وزيادة الشهية، بالإضافة إلى تحسن الحالة النفسية، ولقد أثبتت الدراسات أن قوة التواصل بين الأفراد تزداد في المناطق الباردة.

وأضاف الدكتور أن الولادات تكثر في فصل الصيف عن فصل الشتاء، وذلك لأن العلاقات تحدث في فصل الشتاء.

أضرار العيش في المناطق الباردة

تابع د. “كيفين”: تكثر الإصابة بالجلطات وتصلب الشرايين في درجات الحرارة المنخفضة، كما أن إنزيمات المعدة يقل عملها كلما قلت درجات الحرارة.

بالإضافة إلى أمراض الروماتيزم والبرد والانفلونزا التي تزداد بكثرة خلال فصل الشتاء، كما أن معظم الفيروسات تعيش بشكل أفضل في درجات الحرارة المنخفضة.

يؤكد د. “كيفين” أن التئام الجروح في المناطق الباردة يحدث بشكل أسرع عن المناطق الحارة، بينما تكثر الالتهابات الجرثومية في المناطق الحارة.

أردف د. “حافظ”، بحلول عام 2050 تقريبًا سوف ترتفع درجة الحرارة بمقدار 1-2 درجة مئوية، وهذا ما سيؤدي بالطبع إلى ذوبان الجليد وزيادة الفيضانات وزيادة مستويات البحار، مما يؤدي أيضًا إلى إشباع التراب بالماء، وبالتالي زيادة التلوثات وانتشار الأمراض.

أسباب انخفاض الضغط من فترة لأخرى

يؤكد د. “كيفين” أن انخفاض ضغط الدم لا يعتبر مرض، وإنما يعتبر عرض لأحد الأمراض أو المشاكل الأخرى التي تتطلب البحث عن السبب وبالتالي العلاج.

ولكن أكد الدكتور أن انخفاض الضغط غالبًا ما يكون بسبب مشاكل في توازن السوائل والأملاح في الجسم، بالإضافة إلى وجود مشاكل في فقر الدم.

السعال التحسسي، وكيف يمكن التخلص منه؟

من الجدير بالذكر أن السعال التحسسي يحدث في فصل الربيع والخريف عند تكاثر الغبار وحبوب اللقاح، وهو عبارة عن سعال جاف في الحلق.

وقد يؤدي لحدوث مشاكل في الأنف وحكة واحمرار في العينين، وتعتبر طريقة العلاج هي تجنب المهيج لهذا السعال، كما يمكن أخذ حبوب مضادات الهيستامين.

ختامًا، لقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية يمكنهم أخذ حبوب الأسبرين كوقاية من الإصابة بالجلطات مرة أخرى، ولكن بالتأكيد بعد استشارة الطبيب.

وهنا تطَّلِع على نصائح للعناية بالنباتات خلال موجات الحر

أضف تعليق