السياحة في مدينة ليدن الهولندية

ليدن ، هولندا ، أمستردام ، حديقة هورتوس ، متحف بورهاف
ليدن – هولندا

تُنطق بالهولندية لايدن، وتبعد مدينة “ليدن” ٤٠ كم عن العاصمة الهولندية “أمستردام” جهة الجنوب، حيث تقع “ليدن” على ضفاف نهر “الراين القديم”، وتشغل مساحة ٢٣ كم٢، ويسكنها نحو ١٢٢ ألف نسمة، ويشتهر موقع المدينة بأنه معقل لزراعة أزهار التيوليب.

تاريخيًا ظلت “ليدن” لسنوات مديدة محطة التوقف للآباء المؤسسين لأمريكا في رحلتهم من إنجلترا إلى العالم الجديد في أوائل القرن السابع عشر، وتمتلك مدينة “ليدن” حاليًا جامعة تُسمى “جامعة لايدن” وهي أقدم جامعة في الدولة الهولندية كلها، كما تشتهر المدينة بأنها مسقط رأس عدة رسامين عالميين كالرسام ستين يان ورامبرانت وفرانز وجوين، كما يُعرف عنها ريادتها في بعض الصناعات وأهمها صناعة الكتان، وسياحيًا تتميز “ليدن” بطابعها الخاص الأقرب إلى طابع الريف عنه إلى طابع المدينة، لذا هي من المدن السياحية المثالية للرحلات العائلية حيث الأجواء الهادئة والآمنة على الأطفال، كما أنها غنية بالعديد من الأماكن السياحية والأثرية رغم كونها من المدن الصغيرة.

أبرز المزارات السياحية في مدينة ليدن

وفيما يلي قائمتنا لكم، تمتّعوا:

قلعة ليدن القديمة

يرجع تاريخها إلى القرن الحادي عشر، وتقع على إحدى التلال الصغيرة في المدينة والتي ترتفع لـ ١٢ متر فوق الأرض، وكان الهدف من إنشاءها هو حماية سكان المدينة من الفيضانات، ويتميز التصميم المعماري للقلعة بجمعه للعديد من الفنون المعمارية التي كانت منتشرة وقت إنشاءها فهي لم تلتزم بطراز معين، ويصل سمك جدرانها إلى ٣٥ متر، كما يرابض في مدخلها تمثل ضخم لأسد.

متحف ليدن الوطني

تم بناءه عام ١٨١٨م، وأكثر ما يميزه إحتواءه على العديد من التحف والكنوز الشرقية والتي من أهمها التحف المصرية ومن بينها المزهريات المصرية القديمة والتماثيل التي نهبت وقت الإحتلال الإنجليزي لمصر، هذا إلى جانب معروضات من العصر الروماني والعصر اليوناني، وفي ساحة المتحف يتمركز معبد “تافاه النوبي” الذي قدمه الرئيس “أنور السادات” إلى هولندا عام ١٩٧٩م كنوع من الشكر للمساعدة في إنقاذ المعالم الأثرية المهددة جراء بناء سد أسوان.

متحف التاريخ الطبيعي

هو واحد من أشهر متاحف العالم المتخصصة لكونه يحتوي علي عشرات الآلاف من الحيوانات النادرة من عصور تاريخية مختلفة وسحيقة.

حديقة هورتوس النباتية

تأسست عام ١٥٩٠م كجزء من حديقة جامعة ليدن، وكانت موقع زراعة أولى بصيلات أزهار التوليب في هولندا عام ١٥٩٣م، وتحتوي داخلها على أكثر من عشرة آلاف نوع من النباتات، بالإضافة إلى عشرات الأنواع من الطيور.

متحف بورهاف

سُمي المتحف على اسم الطبيب الهولندي “هيرمان بورهاف” الأستاذ الجامعي الذي كان “فولتير” من بين طلابه، وهو متحف صغير ومتخصص في عرض تاريخ الطب والعلوم عبر القرون، لذا يضم مجموعة كبيرة من الأجهزة الطبية التاريخية والتي كانت مستخدمة في أوروبا، كما يعرض المتحف رؤوسًا منحوتة من الخشب تصور آثار بلع الأدوية، ويضم أيضًا مسرح تشريحي.

رحلات لمُدن هولندية أخرى هنا: خرونينغن Groningen، بريدا Breda، أمستردام Amsterdam.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: