السياحة في مدينة غوسلار الألمانية

غوسلار ، ألمانيا ، أوروبا ، البلدة القديمة ، منجم رامسبيرغ ، فرانكنبيرغر ، بوابة بريتس
غوسلار – ألمانيا

أطلقت عليها منظمة اليونسكو اسم “مدينة الجمال”، ومن هنا صنفتها ضمن مواقع التراث الثقافي العالمي، وتقع “غوسلار” في شمال غرب جبال “هاراز” داخل “سكسونيا السفلى”، وتشغل مساحة 163 كم2، ويسكنها نحو 50 ألف نسمة فقط مما حدا بمسئوليها في السنوات الخمس الأخيرة فتح باب اللجوء السوري إليها دون شرطٍ أو قيد بل مع التأكيد على توفير خدمات السكن والعمل والتعليم.

مدينة “غوسلار” بلدة تاريخيّة تجمع بين عراقة الماضي وحيوية الحاضر، وهي أكبر المدن التعدينية في أوروبا بالكامل، حيث تتوزع في أرجاءها العديد من المناجم والمعامل، كما أنها تمتلك أكبر عدد المنازل في ألمانيا، هذا إلى جانب العديد من المزارات السياحية التي توفر للضيوف المتعة والمعلومة.

ومن أبرز المزارات السياحية في مدينة “غوسلار”

البلدة القديمة

ازدهرت وتوسعت البلدة القديمة في القرن السادس عشر حينما كان منجم “راملسبيرغ” هو مركز البلدة ومصدر دخلها الذي يُدر الكثير من الأموال على التجار والسكان، ومازال هذا الجزء القديم من المدينة إلى الآن محتفظًا بمعالمه حيث المنازل الغنية ذات الأبواب والنوافذ المزخرفة.

متحف منجم راملسبيرغ

يعتبر منجم “راملسبيرغ” أقدم وأكبر المناجم الألمانية، وامتد إنتاجه ليشمل النحاس والرصاص والفضة بجانب الفحم، وظل عاملًا منذ القرن السادس عشر وحتى العام 1988م، حيث تحول في هذا العام إلى متحف مفتوح يُعرف بتاريخ المدينة وتاريخ صناعة التعدين في المنطقة.

قصر غوسلار الإمبراطوري

هو أحد القصور الرومانية في المدينة، تم بنائه في القرن الحادي عشر، ويبلغ إرتفاعه 54 متر.

دار بلدية غوسلار

مبنى البلدية هذا هو أقدم الأبنية المعمارية التراثية في المدينة، ولا يُعرف بعد تاريخًا لإنشاءه، ولكن المعروف أنه جرى إصلاحه وتعديله في منتصف القرن الخامس عشر، ثم رُمم مرة أخرى في أواخر ذات القرن.

كنيسة جوستالف أدولف

تقع جنوب غرب المدينة، وتأسست في أوائل القرن العشرين وتحديدًا في العام 1908م، وهي من الآثار المهيبة ذات التصميم الألماني الكلاسيكي.

كنيسة فرانكنبيرغر

يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر، ويجمع طراز مبناها بين الأنماط الرومانية والقوطية والباروكية.

منزل سيمينز

هو المنزل الخاص بعائلة عملاق التكنولوجيا “سيمينز”، وهو المنزل الذي ظلت العائلة تسكنه تباعًا منذ العام 1778م وحتى العام 1917م، أما الآن فتحول المنزل إلى متحف يضم أرشيف العائلة منذ نشأتها وحتى وقتنا الحاضر.

بوابة بريتس

يرجع تاريخها إلى العام 1443م، وهي مشيدة وسط سور مرتفع استخدم قديمًا كحائط الصد دفاعًا عن المدينة من غزو الأعداء.

أضف تعليق