السياحة في مدينة بريدا الهولندية

بريدا ، هولندا ، شارع فيماركتسترات ، الكنيسة العظيمة ، شارع تساس ، قلعة بريدا ، منازل جينتري ، غابة ماستوبس
بريدا – هولندا

تقع مدينة “بريدا” غرب “نورد برابانت” الواقعة جنوب الدولة الهولندية قُرب حدودها مع بلجيكا، وتشغل مساحة 128 كم2، ويسكنها نحو 183 ألف نسمة.

وتتمتع مدينة “بريدا” بتاريخ طويل وممتد منذ القرن الثاني عشر الميلادي، حيث كانت وقتها وحتى بدايات القرن الثالث عشر مدينة تابعة لإقطاعية “بيت برابانت”، وبعدها تحولت ملكيتها لـ “بيت ناسو”، ثم احتُلت من قِبل الإسبان بدءًا من العام 1581م في عهد “فيليب الثاني” على أثر حرب الثمانين عام، ليستعيدها الهولنديون مرة أخرى عام 1590م، إلا أن هذا لم يدم طويلًا حيث حاصرها الإسبان وسقطت تحت رايتهم مرة أخرى عام 1625م، لينجح الهولنديون في العام 1637م في استعادتها والإبقاء عليها.

ومن الناحية السياحية انعكس هذا التاريخ الممتد على ما تحتويه المدينة من معالم وآثار شاهدة على تطور المدينة وتقلباتها التاريخية، كما تضم مجموعة من الشوارع الشهيرة والمميزة للتسوق، كما أنها بدءًا من ستينات القرن العشرين أصبحت مركزًا للأبحاث التعليمية والثقافية، ومن أبرز المزارات السياحية في مدينة “بريدا” :

شارع فيماركتسترات

هو مركز التسوق الأشهر في المدينة، ويضم على جنباته العديد والكثير من المتاجر ذات الماركات العالمية، وكذلك يحتوي على العديد من المتاجر القديمة ومحلات التحف، فالتجول في الشارع يمثل فرصة كبيرة لمتعة التسوق.

الكنيسة العظيمة

يعود تاريخ إنشاء الكنيسة إلى العصر القوطي، وتصميمها المعماري يحمل نفس طابع العصر (العمارة القوطية)، وتضم برج يصل إرتفاعه إلى 97 متر، كما أنه دُفن تحت سقفها المصنوع من الذهب تسعة من أمراء هولندا.

شارع تساس

يقع في وسط المدينة بالقرب من الكنيسة العظيمة، ويتميز بتصميمه الغريب حيث أنه مربع الشكل وليس شارعًا ممتدًا كما العادة، ويحتوي هذا المربع على الكثير من المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي.

قلعة بريدا

يرجع تاريخها إلى القرن الخامس عشر، وتقع وسط المدينة في ساحة “كاستيلبلين”، وأضيفت على القلعة الرئيسية العديد من الإضافات على مدار السنوات المتتالية.

حديقة فالكنبرغ

تم تأسيسها في عام 1812م بالقرب من القلعة، وكانت مخصصة سابقًا لإصطياد الصقور، وتتميز بضمها لمجموعات كبيرة من النباتات والأشجار الغريبة والنادرة.

متحف بريدا

يعود تاريخ المبنى إلى القرن السابع عشر حيث خُصص وقتها كقاعة لبيع اللحوم، ومدخله الرئيسي مصنوع من الحجر الرملي، ويضم المتحف مجموعة من المعروضات التي تعطي لمحة عن تاريخ وفن المدينة.

منازل جينتري

كانت قديمًا مخصصة لإقامة النبلاء والأمراء، وتتميز بجمالها وتصميمها ذو الطابع القوطي، وتحتوي هذه المنازل على عدة أبراج والعديد من الغرف.

غابة ماستوبس

هي إحدى الحدائق المليئة بالأشجار، وتعتبر من أقدم الغابات في المدينة، وقد استخدمت أخشابها لعدة قرون في صناعة الأساطيل البحرية الإسبانية، وتحتوي الحديقة على بعض المناطق المخصصة للمشي، كما أن بها الكثير من الحيوانات.

أضف تعليق