10 أسباب تجعلني أحلم بالحياة في العاصمة الإدارية

10 أسباب تجعلني أحلم بالحياة في العاصمة الإدارية

الصحافة مهنة مرتبطة بتحقيق الأحلام، تحلم بأن ترى الشخصيات التي تحبها فتسعى لها بصفتك الصحفية فتراها، تحلم بكشف حقيقية فتسعى وراءها فتكشفها، كل ما عليك أن تحلم وأن تجتهد وتسعى فتحقق كل أحلامك، حلمت برؤية العاصمة الإدارية فذهبت إليها منذ ايام لأرصد ما يحدث على الأرض، وخرجت منها بحلم الحياة فيها، وإليكم الاسباب..

  1. البشر ثلاثة أنواع، نوع يرى ما يحدث ويشارك فيه، نوع يرى ما يحدث ويفهمه ولا يشارك فيه، نوع لا يفهم ما يحدث ويتسائل في النهاية: حصل امتى؟ أنا أريد أن أكون ضمن النوع الأول.
  2. ابني سيجد مدرسة متميزة يتعلم فيها بدون ما يتقطم وسطي، في العاصمة الإدارية يتم التخطيط لمدارس النيل والمدارس اليابانية من البداية، وفي الوقت الذي تقل فيه فرص باقي التلاميذ في مصر في دخول هذه المدارس لقلتها حتى الآن وفي السنوات المقبلة من البداية ستكون المدارس المتميزة هي الأساس في العاصمة الإدارية ومتاحه لجميع سكانها.
  3. عشت 32 سنة هم كل عمري في عشوائية التخطيط وسافرت دول في الخارج وكنت أتحسر على شكل الشوارع وتنظيمها والخدمات المتاحة فيها، الآن يمكن أن أعيش مثلهم بدون حسرة.
  4. المجتمعات الناشئة مثل العاصمة الادارية تقوم في الاساس على الشباب وتقل فيها الامراض الاجتماعية المتورمة في المجتمعات القديمة، يفهم كلامي بشكل نسبي الشباب من سكان المدن الجديدة، مما يعني أن المناخ الاجتماعي وسط سكانها سيكون ايجابي أكثر ويساعد على حياة نفسية سليمة.
  5. القاهرة أكرهها وأشتهي وصلها وأنني أحب كرهي لها، في العاصمة الادارية سأبتعد عن التلوث الذي أصاب رئتي بدون أن أشرب سيجارة واحدة وذلك بسبب عوادم السيارات وأدخنة المصانع العشوائية لأعيش وسط أكبر مساحات خضراء مفتوحة في مصر وبالقرب من النهر الخضر الذي سيتوسط العاصمة وفي نفس الوقت أنا قريب من القاهرة لأزورها عندما اشتهي وصلها.
  6. دائما ما تكون المجتمعات الجديدة مرتبطة بالأحلام العريضة، أحلامي في اتساع العاصمة الإدارية، وأرى أنها قادرة على التعاطي معها ودعمها.
  7. مشروع العاصمة الإدارية هو مشروع جيلي ونجاحه مرتبط به وأنا أريد أن أكون جزء من نجاح أتركه لأبني في المستقبل.
  8. أنا صحفي ومع الوقت ستصبح العاصمة الإدارية هي مصنع الأخبار ومصدرها والقرب منها يفيدني في مجال عملي.
  9. العاصمة الادارية قريبة من العين السخنة، نص ساعة وتبقى هناك، يعني ممكن أطلع اتعشى ع البحر وأرجع، مفيش مشوار في القاهرة ينفع تروحه في نص ساعة أساسا! بالمناسبة فكل المشاوير في العاصمة الإدارية ستكون ميسرة، أصغر شارع عرضه 25 مترا، لن نستيقظ لنتفاجئ بأن عدد السكان أكبر من قدرة المدينة على الإحتمال، لن نرى أبراج عشوائية طويلة ترتفع بين ليلة وضحاها مستغلة ثغرات القانون لتفسد المدينة وتصيب الخدمات بالشلل كما حدث في القاهرة.

    ما أفضل من الحياة في مدينة ذكية؟ تم تخطيط كل شيء حتى يستوعب تطور عشرات السنين المقبلة، على الأقل فرصة لنستلم مدينة ونسلمها للجيل المقبل كما هي، نعم سنخسر جلسات النوستالجيا وكيف كانت الشوارع هادئة في الماضي وكنت تستطيع إيجاد مكان لركن سيارتك بسهولة، وأنك كنت تقطع كوبري اكتوبر كله في 15 دقيقة من المهندسين إلى مدينة نصر بينما الآن لو تفائلت ستستغرق أكثر من ساعة وربع، خسارة حكايات النوستالجيا، لكن سنكسب أن الطريق في العاصمة الادارية ستقطعه في 15 دقيقة دون تغيير الآن كما سيحدث بعد 30 سنة.

  10. نجاح العاصمة الادارية هو نجاح للوطن وصورة حضارية جديدة وأحب أن أكون جزء من هذه الصورة.

بقلم: شريف بديع النور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: