ما هو التنحيف بالليزر في مجال تضخم الساقين

شارك عبر:

صورة , التنحيف بالليزر , تضخم الساقين
الساقين

ما أسباب تضخم الساقين؟

وعن التنحيف بالليزر قالت “د. رجاء النوري” طبيبة جلدية وتجميل. أولاً أسباب تضخم الساقين منها ما يتعلق بأمراض طبية، مثل أمراض السكري والضغط والقلب والشرايين والكُلى، وهي الأمراض التي ينتج عنها تضخم عام بالجسم وأحيانًا في الساقين فقط.

لكن مجال الحديث عن تنحيف الساقين تجميليًا يتعلق دائمًا بتضخم الساقين الناتج عن السمنة وزيادة الوزن، وحقيقةً لا تسبب السمنة وزيادة الوزن تضخم في الساقين فقط، بل دائمًا ما يُصاحبها زيادة حجم محيط الخصر ومنطقة البطن والذراعين والفخذين.

متى تلجأ المرأة لتنحيف أي منطقة في الجسم بالليزر؟ وهل يصلح هذا الإجراء مع كل الفئات؟
تابعت “د. النوري” عادةً ما تلجأ النساء لهذا الإجراء الطبي عند ملاحظة تراكم الدهون (وتُسمى بالدهون العنيدة) في منطقة معينة من الجسم، وعدم كفاءة أي أساليب أخرى في التخلص منها كالرياضة والحميات الغذائية. ويشهد التنحيف بالليزر إقبال كبير من الفئة الشبابية تحديدًا، لسهولة الإجراء، وكفاءة النتائج.

والتنحيف بالليزر لا يمكن إستخدامه مع الحالات التي تُعاني من الإصابة بأمراض السكري أو الضغط أو القلب أو الدوالي، فكل الأمراض المزمنة التي تؤثر على الشرايين والأوردة يَحْظُر معها إجراء جراحات تستخدم أجهزة الليزر، وكذلك الحالات التي أجرت عمليات تركيب للشرائح والمسامير العظمية.

ما الآلية التنفيذية لإجراء التنحيف بالليزر؟

أردفت “د. النوري” تتعدد طرق تنفيذ التنحيف بالليزر تبعًا لشكل جسم المريض ووزنه وحالة الدهون العنيدة، حيث أن زيادة حجم منطقة جسمية ما قد يكون نتيجة تراكم الدهون فقط، وقد يكون نتيجة لتراكم الدهون وإحتباس السوائل معًا.

لذلك يوجد جهاز متخصص يُعرف بجهاز تحليل الجسم (Body analyses)، وهو جهاز خاص لقياس الكتلة العضلية، والسوائل، والدهون بالجسم، كما يُبين الوزن الدقيق للجسم، ومقدار الكيلو جرامات المطلوب خسارتها من الوزن للحصول على الوزن المثالي المتناسب مع المُعطيات التي يقرأها الجهاز. كما يوضح الجهاز نسب توزيع الدهون على مناطق الجسم، وأكثر المناطق المتراكمة فيها.

وطبقًا للأرقام والنتائج المُتحصل عليها من جهاز تحليل الجسم يتم تحديد نوع جهاز الليزر الأنسب في إجراء التنحيف. لأن أجهزة التنحيف تتضمن أنواع عدة مثل أجهزة الروبلكس، والبطانية الحرارية، والـ G5، وإبر تكسير الدهون (لا يدخل الليزر في عملها).

والتنحيف بالليزر لا يندرج تحت مُسمى عملية جراحية، ولا يحتاج لفترة إستشفاء بعدية، ولا يشكل خطورة على جسم المريض، كما أنه لا يحتاج إلى تخدير كامل، ونقتصر على التخدير الموضعي. كما أن آلية عمل هذه الأجهزة بسيطة جدًا تبدأ بدهان مستحضر موضعي (كريم) يعمل على حرق الدهون على المنطقة المراد تنحيفها، ثم يبدأ عمل الجهاز عليها وفقط.

هل يؤثر تنحيف الساق على العضلات؟

لا يؤثر التنحيف على الكتلة العضلية للجسم. كما أن أساس عمل هذه الأجهزة هو ضرورة ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 30 إلى 45 دقيقة يوميًا بعد إنتهاء جلسة التنحيف. والرياضة بالضرورة تعمل على تقوية وبناء الكتلة العضلية للجسم كله، وبالتالي شدها وشد الجلد معها.

الشروط الواجب توافرها في من يريد إجراء التنحيف بالليزر

أوضحت “د. النوري” كفئة عمرية يُناسب إجراء التنحيف بالليزر كافة الفئات العمرية من سن 19 عام فما فوق، بشرط إستبعاد الحالات الصحية المذكورة سابقًا، ولإستبعاد هذه الحالات الصحية لابد من معرفة التاريخ المَرَضي كاملًا لمن يريد إجراء التنحيف، وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات والتحاليل لبعض الحالات خصوصًا مع المصابين بالسمنة بسبب خلل في نشاط الغدة الدرقية أو بسبب تَكَيُسات المبياض.

ومن الشروط الواجب توافرها بعد إتمام التنحيف أن تتم المتابعة مع أخصائي تغذية، لوضع برنامج غذائي خاص بالمريض، ومتابعة إلتزامه بهذا البرنامج. كذلك التدرب على يد أخصائيين رياضيين معتمدين لتحسين اللياقة البدنية ومرونة الجسم، وتخطيط التمارين المناسبة لكل منطقة من مناطق الجسم خصوصًا المناطق التي تعاني من تراكم الدهون فيها، للوقاية من تراكم الدهون مرة أخرى بعد التنحيف.

كم تستغرق الجلسة الواحدة زمنيًا؟ وكم يبلغ عدد الجلسات؟

يختلف زمن الجلسة الواحدة بإختلاف الجهاز المُستخدم، فجهاز الروبلكس – مثلًا – يُركز على منطقة واحدة وليس على كامل الجسم مما يؤثر في الفترة الزمنية للجلسة، كذلك على حسب وزن المريض، وعمومًا يتراوح زمن الجلسة تقريبًا من 45 دقيقة إلى ساعة كاملة.

أما بالنسبة لجهازي البطانية الحرارية والـ G5 فهما يعملان على تصريف السوائل وتكسير الدهون معًا، لذلك يَطُول زمن الجلسة الواحدة فيتراوح بين ساعة إلى ساعتين وأكثر على جسم المريض.

أما عدد الجلسات فيتوقف على وزن المريض، وطبيعة الدهون والسوائل المتراكمة، وعدد مناطق الجسم التي تحتاج للتنحيف.

هل يتعرض جسم المريض بعد التنحيف للترهلات أو التجاعيد؟

غالبية الإصابة بالسمنة يحدث معها تمدد لأنسجة الجلد وبالتالي ظهور بعض التجاعيد والخطوط في الجسم وكذلك الترهلات. وإذا ما تحدثنا عن جهاز الروبلكس – كمثال – للتعرف على خصائصه في مقاومة الترهلات والتجاعيد، نجد أن جهاز الروبلكس يعمل في خطين متوازيين لأنه يتفرع إلى قسمين هما:

القسم الأول: جهاز الموجات الصوتية (الألترا ساوند):
وهو جهاز يعمل عن طريق محلول يُعرف باسم (السليمنك سوليوشن)، وهو محلول يُستخلص من أعشاب طبيعية تساعد على حرق وتذويب الدهون. والموجات الصوتية الخارجة من هذا الجهاز تعمل لمدة 15 دقيقة، وفي إتجاه معين، لتكوين فقاعات هوائية تتخلخل بين الخلايا الدهنية، ثم تنفجر هذه الفقاعات وتؤدي إلى تفتيت هذه الخلايا بدلًا من تكتلها، وهو ما يُسمى بتكسير الدهون.

القسم الثاني: جهاز الفاكيوم (الشفط):
ويبدأ هذا القسم في العمل مباشرة بعد إنتهاء عمل القسم الأول، ويستغرق عمله 30 دقيقة، وهو يقوم بثلاث مهام هي:
تذويب الدهون المتكسرة.
تقليل الترهلات بواسطة شعاع الليزر الموجه لجسم المريض.

شفط الدهون ونقلها من الجسم إلى الخارج عن طريق الغدد الليمفاوية الموجودة في الجسم، وكذلك عن طريق الدورة الدموية والتي أخيرًا ما يتم طرحها عن طريق البول. ومرحلة الشفط الأخيرة تلك هي التي تتطلب التعرف على التاريخ المرضي لمريض التنحيف مع الأمراض المزمنة قبل البدء في التنحيف، لأنها أمراض قد تُعيق عملية خروج الدهون من الجسم. كما أنها تتطلب تناول كميات كبيرة من الماء بعد إتمام مراحل التنحيف.

ما الفروق بين أجهزة التنحيف المذكورة؟

أبرز الفروق بين الأجهزة هي:
جهاز الروبلكس: يُركز على منطقة واحدة من الجسم في الجلسة الواحدة، وينقص من مُحيطها من 2 إلى 4 سنتميتر في الجلسة الواحدة، وعادة ما تحتاج الحالة لجلستين في الأسبوع يفصل بينهما يومين على الأقل. أما جهازي البطانية الحرارية والـ G5 يمران على كل مناطق الجسم.


شارك عبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:
Scroll to Top