البكتيريا النافعة للقولون

صورة , القولون , البكتيريا النافعة
القولون

ما هي عدد أنواع البكتيريا في جسم الإنسان؟

قالت “د. رند الديسي” أخصائية التغذية. يوجد حوالي 40 تريليون نوع من البكتيريا في الأمعاء داخل جسم الإنسام كما أنه حاليا يوجد بعض الدراسات التي تتوجه إلى بكتيريا القولون إلى جانب أن هذه الدراسات تعتبر جديدة ومهمة بدرجة كبيرة حيث تحاول تلك الدراسات الوصول إلى مدى تأثير هذه الأنواع المفيدة من البكتيريا على جسم الإنسان حتى عند الرضع وكبار السن.

ما هي أهمية زيادة البكتيريا النافعة في القولون؟

مع تقدم الوقت فإن كل الأشخاص يحاولون تناول أكل صحي ولكن على الجانب الآخر يعاني العديد من الناس من العادات الغذائية الغير صحية عند تناول الطعام وتأتي هذه العادات من الغرب بصورة كبيرة.

وتابعت “رند الديسي” يعتمد تركيزنا على 12 نوع من النباتات فقط لا غير عند تناول الطعام ومن أهم هذه الأنواع هو قصب السكر والأرز والطحين والشعير والبطاطا والنشويات بالإضافة إلى اللحوم والدجاج والأسماك والحبش مما يعمل على التقليل من البكتيريا المفيدة للجسم كما يساعد في ظهور نوعين من البكتيريا الضارة داخل الأمعاء والتي تنمو بصورة كبيرة مما قد يؤدي إلى الالتهابات وسرطانات القولون بالإضافة إلى أنها تؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي والذي انتشر بدرجة كبيرة بسبب عدم المحافظة على البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء بالطريقة الصحيحة.

هل تؤثر المضادات الحيوية على وجود البكتيريا النافعة في الأمعاء؟

بالتأكيد تعمل المضادات الحيوية على عدم وجود البكتيريا النافعة في الأمعاء بجانب البكتيريا الضارة أيضا التي يتم قتلها عند تناول المضاد الحيوي بعد الرشح أو السعال إلخ إلخ.. مما يضر الإنسان بدرجة كبيرة بالإضافة إلى أن هذا يدفع الإنسان إلى تناول أغذية غير صحية وغير مغذية مما قد يزيد من تغذية وزيادة البكتيريا الضارة في الجسم.

كيف يمكننا المحافظة على البكتيريا النافعة في القولون؟

يمكننا المحافظة على البكتيريا النافعة في جسم الإنسان عن طريق التنوع في تناول الأغذية حيث أنه كما سبق الذكر يوجد 40 تريليون نوع من البكتيريا في الأمعاء والتي تحتاج إلى أنواع متعددة من الأغذية حتى لا نفقد أي منها.

بالإضافة إلى ذلك، من الضروري التركيز على تناول الألياف التي تأتي من الخضار والفاكهة والبقوليات والحبوب حيث أن هذه الأنواع من الألياف لا يستطيع الجسم هضمها وإنما يمكن هضمها عبر البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة، لذلك فإننا قد نلاحظ خروج ثاني أكسيد الكربون بعد هضم هذه الأغذية مما قد يؤدي إلى النفخة أو الشعور بالانتفاخ.

إلى جانب ذلك، يجب التركيز على تناول المأكولات المخمرة التي تحتوي على البكتيريا والخمائر حتى يمكننا المحافظة على البكتيريا النافعة في القولون حيث يمكننا تناول الألبان للحصول على غذاء هذه البكتيريا pre biotic والذي قد يأتي أيضا على شكل حبوب كما أنه لزيادة البكتيريا النافعة في جسم الإنسان يجب تناول النشويات المعقدة لزيادة والبكتيريا في جسم الإنسان.

ما هو تأثير البكتيريا النافعة على الأطفال؟

يعتبر قلة البكتيريا النافعة في جسم الطفل سبب رئيسي في شعور الأطفال بالمغص كما يجب الإشارة إلى أنه لا يوجد حليب صناعي يمكنه مضاهاة البكتيريا النافعة وكميتها الكبيرة التي يأخذها الطفل من لبن الأم والتي تعتبر مهمة بدرجة كبيرة لصحة الجهاز الهضمي للطفل كما أن الأم تعطي الطفل في لبنها الحليب بجانب البكتيريا التي تعمل على هضم سكر الحليب، لذلك فإن الرضاعة الطبيعية تعتبر مهمة جدا للطفل وفي حالة عدم قدرة الأم على الرضاعة الطبيعية يجب اللجوء إلى نوع حليب يحتوي على هذه الأنواع النافعة من البكتيريا.

وأخيرا، توجد أهم أنواع البكتيريا النافعة في بعض النباتات مثل التوت البري والبروكلي والملفوف والنبات الأخضر الغامق.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: