أهم مخاطر وفوائد الشمس للبشرة

اللون البرونزي ، لون البشرة ، الميلانين ، التصبغات الجلدية ، التان

كيف يمكن التعرض للون البرونزي من الشمس؟

في البداية يجب التعرف على أضرار الشمس حيث أنه بجانب الإصابة بسرطان الجلد نتيجة التعرض لحرارة الشمس لفترات طويلة إلا أنه هناك أضرار أخرى للشمس غير معروفة لدى العديد من الناس حيث أن التعرض لحرارة الشمس قد يتسبب في ظهور بعض الأمراض الغير معروفة حاليا عند الأجيال القادمة بسبب العبث في طبقة الميلانين الموجودة في بشرة الوجه والتي تتحكم في لون البشرة، لذلك فإننا عند التعرض للاسمرار عن طريق حراراة الشمس فإننا نتحكم ونعمل على تغيير شيفرة كاملة وراثيا إلى جانب أن التعرض للشمس يؤدي إلى شيخوخة الجلد.
وتابعت ” يار يوسف “: يمكن للتعرض للشمس منذ الصغر لساعات طويلة دون وضع sun block أن يؤدي إلى ظهور كلف الحمل دون أن يكون هذا الكلف له علاقة هرمونية كبيرة بالحمل.

من الخطأ أن يتم تغيير لون البشرة بعمل اسمرار لبشرة الوجه أو أخذ لون التان حيث أن ذلك يؤثر على البشرة بشكل سلبي.

متى يمكن التعرض لأشعة الشمس دون الضرر منها؟

هناك فترات معينة من الأفضل التعرض فيها لأشعة الشمس حيث يُفضل التعرض للشمس في الفترة من بعد الفجر حتى الساعة 10 صباحا كما أن أشعة الشمس من بعد تلك الفترة حتى 4 ظهرا تصبح أكثر ضررا على الإنسان وعلى بشرته بشكل خاص سواء كانت أشعة الشمس عمودية أم بسبب وجود الأشعة الفوق بنفسجية الضارة للبشرة.

ليس هناك داعي لوضع واقي الشمس في الفترة من بعد الفجر حتى العاشرة صباحا كما يمكن لفيتامين (د) أن يتم تصنيعه بشكل جيد في هذه الفترة داخل الجسم مع إمكانية التعرض للشمس بعد الرابعة ظهرا حتى غروبها والتي فيها أيضا يتم الاستفادة من فيتامين (د) المفيد للبشرة.

كيف يمكن حماية البشرة من حرارة الشمس؟

يجب وضع واقي الشمس قبل الخروج من المنزل بربع ساعة حسب لون البشرة حيث أن البشرة البيضاء تكون بحاجة إلى واقي الشمس أقوى من البشرة السمراء لأن طبقة الميلانين هي الطبقة المتحكمة بلون البشرة والتي يكون موجودة في البشرة السمراء بكثرة، لذلك لا داعي للإكثار من وضع واقي الشمس للبشرة السمراء.

يعتبر SPF الأنسب لواقي الشمس من 25 إلى 50 كما يجب أن يكون واقي الشمس قريب منا إلى جانب ضرورة حفظه في مكان بارد دون تعرضه للهواء مع استخدامه كل ساعتين خاصة لمن يتعرضون بكثرة لحرارة الشمس العالية.

ما هي فوائد حرارة الشمس؟

هناك فوائد عديدة للشمس حيث يتم تصنيع فيتامين (د) من أشعة الشمس ولا يعتبر التعرض الزائد للشمس سببا في زيادة فيتامين (د) في الجسم حيث أن الجسم يطرد الزائد من هذا الفيتامين من الجسم.

هناك فوائد أخرى لأشعة الشمس التي تعمل على توازن بين هرموني الميلاتونين والسيراتونين حيث أن الميلاتونين هو المتحكم في النوم، لذلك يجب التعرض للشمس بشكل صحيح خاصة من يعانون من مشاكل في النوم حيث أن هرمون الميلاتونين هو المسئول عن تنظيم الساعة البيولوجية عند الإنسان إلى جانب أن هرمون السيراتونين هو هرمون السعادة، لذلك يُنصح للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الذهاب للأماكن الطبيعية والتعرض للشمس مما يعمل على توازن الجسم كما تعمل أشعة الشمس على الوقاية من بعض الأمراض الجلدية.

أضف تعليق