أنسب الأنظمة الغذائية لمرضى التوحد

التوحد ، أعراض التوحد ، النظام الغذائي ، علاج التوحد
النظام الغذائي لمرضى التوحد – أرشيفية

ما هو النظام الغذائي اللازم لمرضى التوحد؟

لابد من أهمية النظام الغذائي الصحيح لمرضى التوحد حيث أن النظام الغذائي السليم يقلل من أعراض مرض التوحد حيث أنه يحد من شدة الانفعالات والاضطرابات عندهم بشكل كبير.

يجب عدم تناول مرضى التوحد للسكريات والذرة التي تحتوي على دهون كثيرة حيث أنها تؤدي إلى زيادة الدهون في جسمهم كما تعمل على زيادة الالتهابات لدى مرضى التوحد في الجسم والمخ بشكل خاص لذلك على مرضى التوحد أكل الأطعمة التي تقلل من الالتهابات إلى جانب ضرورة عدم تناول المواد الحافظة ومنتجات الألبان التي تحتوي على بروتين الذي يمكنه إفراز مادة الإكسورفين من خلال التفاعل مع أحماض المدة والتي تؤثر على المخ مما يفسر عدم تركيز طفل التوحد إلى حد كبير.

كذلك يُمنع الجلوتين على مرضى التوحد كما يجب عليهم عمل دايت في الأطعمة التي تحتوي على جلوتين مما له من أثر كبير في تحسن طريقة كلام أطفال التوحد بالإضافة إلى التركيز العالي وطرق التحدث والنشاط بوجه عام.

يعتبر الجلوتين هو البروتين الموجود في كل منتجات القمح كما يوجد في بعض المنتجات المعلبة مثل الكاتشب وبعض المواد الحافظة والشعير كما يمكن أن يتأثر الشوفان عن طريق cross contamination بالجلوتين.

وتابعت الدكتورة ” نورا “: يتأثر معظم أطفال التوحد بالجهاز الهضمي لذلك من الضروري أهمية معرفة نوع الدايت الذي يتم اتباعه لهم عند عمل الجلوتين free الموجود في اللبن ويمكن تعويض الكالسيوم المفقود في هذا الدايت من خلال تناول بعض الأطعمة مثل الفول والعدس والبروكلي والسبانخ وبعض المنتجات الخضراء الأخرى مع إمكانية تناول مكمل غذائي بديل عن الكالسيوم أو اللوز والسردين والسلمون.

توجد مشكلة في بعض المنتجات الخضراء لأن بها مادة الأوكزاليت التي تؤثر في امتصاص الجسم للكالسيوم لذلك يمكن عمل steaming لتلك الخضروات مع إمكانية التنويع في مصدر الكالسيوم وعدم الاعتماد على مجموعة واحدة منه.

كذلك يجب التركيز على تناول الدهون الأحادية الغير مشبعة لأن الجسم بحاجة لها مع تناول بذور الشيه التي تحتوي على نسبة من الدهون والكالسيوم في نفس الوقت ويمكن خلطها بالمياه كما يمكن أكلها في وسط الوجبات أو المخبوزات.

تؤثر المواد الحافظة على طفل التوحد لذلك يُراعى عدم طهو الطعام في أواني بلاستيك في الميكروويف كما يُنصح بعدم استخدام الميكروويف حيث أنه يعمل على تفاعل الكيماويات بداخله وبالتالي تؤثر على الطعام المقدم لهم.

يجب أيضا التركيز على تناول براعم البروكلي لأنها تحتوي على مادة يمكنها تحفيز عمل المخ بشكل كبير كما أنها تقلل من أعراض مرض التوحد لدى الأطفال إلى جانب أهمية البروكلي والقرنبيط والكرنب التي تحتوي على نسبة كبيرة من هذه المادة.

وتابعت الدكتورة ” نورا “: يجب البعد عن hot dogs تماما لمريض التوحد حيث أنها تعتبر مواد حافظة تؤثر بشكل سلبي على الأطفال.

إلى جانب ذلك، يجب أن تكون اللحوم آمنة المصدر ونسبة تركيز الدهون بها صغيرة كما يمكن تناول اللحوم مع التركيز الكبير على السمك إلى جانب ضرورة تناول الفراخ البلدي غير المهرمنة ويجب أيضا تناول السلمون على الأقل مرة واحدة في الأسبوع حيث أن به نسبة كبيرة من الكالسيوم إلى جانب احتوائه على فيتامين D مع مراعاة ان به نوعية دهون تحتوي على omega 3.

كذلك يُفضل لمرضى التوحد أكل الأرانب التي ليس بها هرمونات وفي بعض الأحيان يجب التقليل من اللحوم الحمراء لطفل التوحد حيث أنها تعمل على زيادة العنف عنده، إلى جانب ذلك يمكن لطفل التوحد أكل الرومي بالإضافة إلى البيض حيث أن مادة الكولين الموجودة في صفار البيض تعتبر مهمة لمخ الطفل من أجل التركيز.

يجب أيضا البعد عن المياه الغازية والمعلبات والعصائر المصنعة والملونة إلى جانب البعد عن الفشار لأنه يحتوي على ذرة.

ما أهمية النظام الغذائي لمريض التوحد؟

هناك دراسات أثبتت أنه عند السير على نظام غذائي صحي أصبح هناك تقدما ملحوظا في سلوكيات أطفال التوحد حيث أن الغذاء الصحي والدايت الصحي يمكنه العمل على حدة المرض.

يعمل النظام الغذائي والأدوية العلاجية جانبا إلى جنب على ارتفاع السلوكيات الإيجابية لمريض التوحد كما يجب تنظيم وقت تناول الغذاء الصحي لطفل التوحد.

يتم تناول الطعام حسب الأوقات الدراجة عندنا من إفطار وغذاء وعشاء مع إمكانية عمل العيش الخاص بطفل التوحد الذي لا يحتوي على جلوتين مع تقديم طبق فاكهة وزبدة الفول السوداني بكمية صغيرة يوميا لأنها تعتبر مفيدة للمخ ولا يجب الإكثار منها لأن الأكل منها بكميات يعمل على زيادة الوزن.

وردت الدكتورة ” نورا ” على اتصال تليفوني من دعاء التي تشكو من فرط حركة طفلها ذو عمر 6 سنوات قائلة: يجب العمل على علاج سلوكه الطفل العدواني والنشط بزيادة لأن بعد ذلك ستزداد تلك المشكلة كما يجب شرب المياه الغازية والسكريات عند هذا الطفل التي تعتبر إدمانا كما أنها تسبب راحة للطفل لفترة ثم يعود الطفل للتعب منها بعد ذلك فور انتهاء مفعول السكر من الجسم وللأب والأم دور كبير في منع الأطفال من تلك الأطعمة مع ضرورة الحرص على تناول أطفالهم للغذاء الصحي.

كذلك ردت الدكتورة ” نورا ” على سؤال ” منة ” لسبب اتناولها لكميات كبيرة من البقوليات والنشويات ليلا قائلة: يمكن تناول الطعام بالليل ولكن يجب أن يكون ذلك قبل النوم بثلاث أو أربع ساعات على الأقل حتى يستطيع الجسم هضم الطعام بكل سهولة حيث أن النوم بعد الأكل مباشرة يؤثر على الجسم، كما يجب أكل الأطعمة الخفيفة بالليل مع التركيز على تناول البروتينات مثل تناول الشوفان مع الزبادي أو البروتين مع السّلطة أو الزبادي مع الفاكهة مما يساعد على نزول الجسم بعد ذلك في الوزن.

كذلك ردت الدكتورة على اتصال هاتفي من ” دعاء ” بخصوص إقبال طفل التوحد لديه من العمر 3 سنوات وتسعة أشهر على بعض أنواع الأطعمة ورفضه للبعض الآخر قائلة: يمكن لهذا الطفل أن يفقد وزنه نتيجة عدم انتظامه في تناول الغذاء السليم والصحي كما يجب أن تعمل الأم على تعويد الطفل على نوعية الغذاء الجيد له مع ضرورة اصطحابها مع للمطبخ لنفس الغرض كما يمكن اعطاؤه نوعية من البروتين والخضار داخل البطاطس على سبيل المثال كما يجب الابتكار في عمل الخلطات بين الأطعمة التي يحبذ طفل التوحد أكلها باستمرار.

وتابعت الدكتورة ” نورا “: تعتبر حالة طفل التوحد حالة خاصة يتم تشخيصها عن طريق الطبيب كما أنها تختلف عن حالة الطفل الذي يعاني من تأخر في الكلام على سبيل المثال.

يمكن اللجوء إلى دكتور التخاطب في حالة التأخر في الكلام كما أنه في حالة كلام الأب للغتين مختلفتين أمام الطفل يمكنه التأثير على الطفل في لغة التواصل عنده، لذلك يجب البدء في الكلام بلغة واحدة فقط أمام الطفل.

وأردفت ” نورا “: يمكن علاج over weight للأطفال الصغر عن طريق تقليل عدد مرات الرضاعة مع مراعاة وضع توقيتات محددة للرضاعة ولا يجب رضاعة الطفل إلا في حالة جوع الطفل.

يُلاحظ صعوبة في حركة الأطفال ذوي الوزن الزائد في بداية الأمر لكن مع كبير العمر وطول جسم فإن ذلك سيؤدي إلى الحركة الطبيعية للجسم.

تعتبر الرضاعة الطبيعية مفيدة بشكل كبير للطفل ولكن لمعالجة مشكلة الوزن الزائد لدى الرُّضع يمكن تقليل عدد مرات الرضاعة في اليوم من 8 إلى 6 مرات فقط كما يجب عدم إعطاء الطفل للنشويات الزائدة والأطعمة التي تعمل على زيادة وزن الأطفال الرضع.

يُمنع كذلك شرب العصائر للأطفال الصغار الذين يعانون من الوزن الزائد إلى جانب السكريات والبطاطس والنشويات بشكل عام ولكن يُفضل تناول الطفل للبروتين في هذا العمر.

لابد للطفل الذي يعاني من over weight أن يتم نزول بنسبة كبيرة قبل مرحلة البلوغ التي قد تتسبب في تفاقم المشكلة بعد ذلك، لذلك لا يجب على هذا الطفل تناول الدهون بكمية كبيرة أو شرب اللبن كامل الدسم بعد عمر سنتين  كما أنه على الجانب الآخر يمكن تناول الدهون الطبيعية الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات وزيت جوز الهند مع أكل الفراخ واللحمة.

وأخيرا، يُنصح لأطفال التوحد البعد عن السكريات والمواد الحافظة والمعلبات وبروتين القمح والجلوتين ويمكن استبدال العيش الذي يحتوي على جلوتين بعيش بديلا عنه مكتوب عليه (خالي من بروتين القمح).

كذلك لا يجب شرب الشاي والقهوة حيث أنها تؤثر على امتصاص الطعام مع ضرورة التركيز على تناول الأطعمة مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب والتين البرشومي الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم إلى جانب المكسرات والسردين الذي يحتوي على الكالسيوم وفيتامين D أو مكملات غذائية تحتوي على الكالسيوم مع البعد عن منتجات الألبان.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: